حالة من التخبط وعدم الثبات تنتاب كل من تطرق الي ذهنة كلمة الانتخابات
وخاصة وان أيام قلائل وتجد نفسك أمام الصندوق الانتخابي وجهاً لوجة ولم يعد أمامك
الاختيار متاح كما كان في الجولة الاولي فاليوم إما "مرسي" وإما
"شفيق" وكل ناخب لسان حالة يسبقة قائلا "مكنش العشم" لم يكن
أبداً في الحسبان ان تُجبرنا صناديق المرحلة الاولي علي خيارين حلوهما مُر مابين
الاخوان وانعدام الثقة فيهم بين الناس من وعود أخلفوها وقررات لم تكن لها من النفع
غير الشعبية التي تقل والقيادات الإخوانية غير ملتفتة لذلك فقراراتها صائبة
ورجالها رجال الدين لا يخطئون وثقتهم في اختيار الناس لرجل الدين ولكنهم نسوا
تماماً أنهم لم يكن أحد يوماً منهم في الحسبان فمنذ قرار ترشيح الشاطر وتلاة مرسي
وانهالت الانتقادات والتعليقات التي وصلت للإساءة للشخص فهذا يقول "الاستبن"
والثاني يقول تابع للمرشد كلها انتقادات وان بدت فكاهية بعض الشيئ ولكنها تنم عن
غضب شديد ونقد جامح من الشارع لعدم إحترام الجماعة لإرادة الناس .
وحتي لا أكون متحامل علي الجماعة فهناك المرشح الاخر والذي أطلق علية
الشارع مُرشح الفلول ومرشح النظام السابق الذي أربك بدخولة جولة الاعادة جميع
الحسابات فتصرياحاتة صادمة وغير مُرضية الا لناخبية ومؤيدية الحملات الشرسة لاحقتة
منذ جولة الاعادة فقبل الجولة الاولي لم يأخذ نصيبة من الانتقادات والهجمات الشرسة
مثل بعض المرشحين فبحق لم يكن أبداً في الحسبان خوضة الاعادة الا من وجهة نظر مؤيدية
وبمجرد الاعلان عن الاسماء المرشحة لجولة الاعادة جاء الاخواني والفلول جاء التخوف
من الحزب الوطني السابق والحزب الوطني الجديد ذلك المُسمي الذي حصدة الاخوان
ببراعة بعد الحصول الاغلبية الساحقة في كثير من المناصب وظهر التخوف ان يولد الحزب
الوطني من جديد علي أيديهم أو يقوم الفريق بإعادة الحزب السابق بكافة أركانة وخاصة
بعد إعترافة صراحة وبدون تردد ان مُبارك لازال مثلة الأعلي كثيرا من مواطني الشارع
يرون في الفريق الرجل الذي يعيد الامان ويرون في الاخوان الرجل الذي يطوي صفحة
النظام السابق بكل مابة من فساد وظلم للآلاف بل والملايين ممن نسوا بأن لهم الحق
في العيش بحرية وكرامة والعدالة الإجتماعية حقاً "مكنش العشم" فمن كان
يتابع موقف قراءة الشارع لمن سيخوضون جولة الاعادة كان علي رأس هؤلاء "عمرو
موسي" ذلك السياسي المخضرم رجل النظام السابق أي نعم ولكنة لم يكن فلول الرجل
الذي أكد بأن لو ترشح أحد امام الرئيس السابق حسني مبارك لاختار مبارك ولكنة عدل
عن قرارة مؤكدا بان كان يقصد ترشح جمال مبارك و "أبو الفتوح" ذلك الرجل
الذي أثار ترشحة منذ الوهلة الاولي الكثير من التساؤلات فهو القيادي البارز في
جماعة الاخوان المسلمين والمنشق عنهم حينا قرر الانتخاب وعدم الانسياق المطلق
لقرارات الجماعة ذلك الرجل الذي رأي فية الناس رجل الدين الوسطي المعتدل المتفق
عليه كافة التيارات دينية وسياسية سلفية وليبرالية وهذا الغريب في الامر فكيف لرجل
واحد يتقث عليه سلفي وليبرالي ودي كانت الغلطة يادكتور !!!! من حاول إرضاء الجميع
خسر الكثيروهو ما حدث .
والمرشح الثالث حاصد الاغلبية الحقيقية من الاصوات بصدق قد أبدوا متحيزا له
بعض الشيئ ولكنة فعلاً يستحق الاحترام والتقدير الحائز علي نسبة بهذا الشكل دون
تأييد حزبي او رجل أعمال يمول حملتة الانتخابية او التلاعب بوتيرة الدين لدي
الناخبين يستحق كل التقدير من وجهة نظر مؤيدية علي الرغم من فقدانة لكثير من أصوات
الناخبين لعدم ثقة عدد من مؤيدية بفوزة الا أنه فعلها وبجدارة الكثير رأوا فية
الثوري الصادق الذي لم يتراجع عن قرار أو وعد أخلفة ذلك الثوري الذي أخذ لقب ليبرالي
ويساري من فصيل كان لة ند بالمنافسة وجاء ليتحالف معه واصفاً إياة بالمناضل الثوري
ولما رفض التحالف عادت الكرة مرة أخري ليشن الفصيل حملتة الشرسة ضدة .
وحتي لا أُطيل في سرد مرشحي الجولة الاولي والاعادة فمكنش العشم ان نكون
بين خيارين حلوهما مُر فمن ستختار ومن ستنفر؟؟!!!! وهل الثورة قادمة لا محالة
في حالة فوز أحد المرشحين والانقلاب في
حالة فوز الاخر؟؟!!!! صندوقك أمامك وقلمك بيدك وعقلك برأسك وقلبك بصدرك تيقن
وأختار فمصير البلاد في يد من ستختار فلكِ الله يامصر ولكم الله أيها المصريين
.....
المصدر : مصراوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الرجاء التزام الحيادية في الردود ......... وشكرا
إدارة المدونة