كتب/رضا عبد النبى
يعاني الكثير من اهالي ابوحماد في الفتره الراهنه من التشتت وعدم ثبات الراي في اختيار مرشحهم بعدما اصبح عدد المتنافسين علي كرسي البرلمان قد قارب ان يصل لعدد الناخبين انفسهم وحتي الان لم يظهر لاحد منهم برنامج خدمي بحق الا ان بعضهم ولا ابالغ ان قلت اكثرهم يعتمد في حملته الانتخابيه علي ترديد تلك الشعارات التي قد مل الكثير سماعها فذلك يقول انا الصوت الجريئ واخر صوت الحق والثوره وذاك صوت شباب التحرير واكثر هؤلاء لم يكن لهم اي وجود في الساحه من قبل سواء كانت الساحه السياسيه او الخدميه لاهل ابوحماد الذين كاد ان يصل بهم الامر لمرحله "من غير نواب افضل" فكثرت الاسماء التي لم يسمع احد بها من قبل ولا احد يعرف من هم الا من خلال تلك الافتات القماشيه التي تراها كل دوره انتخابيه اما هذه الدوره فقد جاءت الاسماء جديده الي حد ما وشعاراتها احدث واكثر.
السيد الغمري وفصيح العمريطي وابراهيم الورواري اما عن بعض الاسماء التي ظهرت منذ وقت قصير خلال الدوره الماضيه عام 2010 امثال سعيد الجوهري المصر علي خوض الانتخابات رغم ضعف فرصته خاصه في ظل قانون الانتخابات الجديد وعلاء الورواري الذي اكتفي خلال هذه الفتره بتلخيص برنامجه الانتخابي في جمله واحده وهي امين ائتلاف شباب حزبي التحرير ومصر الحديثه فمنذ متي وكان الحزب هو الممثل لصاحبه ؟؟!!.كما شملت تلك الاسماء اللامعه خلال هذه الدوره الرجل الذي انتشر صيته بخدماته للكثير انه ثروت سويلم الذي خاض الانتخابات في الدوره السابقه منافسا علي مقعد الحزب الوطني (المنحل) لولا انه خسر في المجمع الانتخابي للحزب بل فرضعليه دخول الحزب حتى لاينال المقعد فقد جاء اليوم ليتنافس علي مقعد الفئات
ليس مع واحد من ابناء بلدته وانما مع احد ابناء عمومته وهو فهد سويلم المحامي الذي اثار خوضه للانتخابات في تلك الدوره العديد والعديد من التساؤلات التي حيرت الكثير فجاء الصراع علي اشده بين اولاد العم والضحيه في النهايه هم اهالي ابوحماد تري هل يستطيع مواطن ابوحماد ان يفاضل بين اثنين من نفس العصب ؟؟!! اي ان لهم نفس الحسب والنسب فان طبقنا مبدا (العرق دساس) سيكون الامر مرهق بحق فمن هو الاجدر فيهم بذلك الكرسيخاصة وان المحامى لم يكن متواجدا على الساحة السياسية بابوحماد من قبل وليس له تواجد الا مرة واحدة عندما قام بتوزيع منشورات تؤكد ظهوره على قناة فضائية مع المستشار عماد بهاء وكان وقتها اول مرة يطرح اسمه فى الشارع السياسى اما العميد فرغم شعبيته الكبيرة الا ان ما جاء من مشاكل بين اشقاءه وبين عائلات ابوبرى والتى اسفرت عن مقتل طفل مماجعل الجميع يتردد مرة اخرى رغم انه لم يكن شانه شان اخواته بل انها عادت عليه وجاءت الضربة الاخرى له وهى ترشيح احد اقاربهوالجدير بالذكر ان هناك احد الاسماء التي ظهرت خلال الدوره السابقه لكن لم يتعرف عليه الكثير انه محمد العطار ذلك الرجل الذي قرر خوض انتخابات الشعب في الدوره السابقه ولكن بدون ثقل في حملته الانتخابيه اما هذه الدوره فلم يختلف الامر كثيرا بالنسبه له فقد اكتفي بعرض برنامجه الانتخابي وافكاره علي صفحات الانترنت من خلال الموقع الاجتماعي " الفيس بوك ".وعلي جانب اخر فقد اصبحت المنافسة على مقعد الفئات شبه محسومة بين كل من الدكتور زينهم مكاوى ابن العباسة الذى استطاع ان يمتلك حب اهل بلدته العباسة والتى يبلغ اصواته اكثر من 15 الف صوتا وبين مرشح حزب الحرية والعدالة والذى تردد اسماء المهندس السيد حزين والدكتور صفوت الهادى على ان يكون احداهما ممثلا عن الحزب الا ان الاخوان سيقمون بترشيح واحد فقط على مستوى التقسيم الجديد الذى اصبح يضم اربعة مراكز معا ... ومن ناحية اخرى يتسائل اهالى ابوحماد عن نيه كل من النواب السابقين احمد فؤاد اباظة او محمود عياد او عبدالستار ابوراس او يحيى منصور الذى يسعى لتاسيس حزب جديد كى يظهر فى ثوبه ولكن حتى الان لم تظهر اى علامات رغم ان صلاح المغربى رئيس مجلس محلى ابوحماد السابق قد اعلن بالفعل نيته للترشيح على مقعد العمال ضد ياسر العمدة وعلاء المراسى ..... ورغم كثرة الاسماء الاان اهالى ابوحماد اصبحوا فى ضيق شديد من كثرة الاسماء التى يفقد بعضها الخبرة تماما ... واصبح مصير ابوحماد بين يد الله!!!!!!!!!!!!!!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الرجاء التزام الحيادية في الردود ......... وشكرا
إدارة المدونة