كتب / رضا عبدالنبي
تزايد الخطر الواقع علي الثوره السمكيه بمحافظه الشرقيه حيث تم رصد ما يحدث في جرائم الاسماك المسمومة من احواض العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية والتي تحتوي علي 80% منها صرفا صناعيا حيث توجد بالقرب من المنطقة الصناعية هناك و20% منها صرف صحي نتيجة قربها من مساكن العاشر التي تصرف مخلفاتها فيها وهذه الاحواض انشأها جهاز العاشر لتكون مجمعا علي مساحات شاسعة وبأعماق تتجاوز المترين دون معالجة ودون غطاء والاكثر من ذلك انها بدون مراقبة ؛ليتحول فيها الصيادون الي مجرمين ماتت ضمائرهم ليقدموا السموم في صورة اسماك.فتحول الامر الي ما يشبه المافيا فلا احد يستطيع ان ينطق بما يراه من جرائم ترتكب فيصيبه طلق ناري من مجهول
فأكدت التقارير العلمية لوزارة الصحة والزراعة علي خطورة الأسماك المستخرجة من هذه الاحواض السمكية المقامة في برك "الأكسدة" بمدينة العاشر من رمضان والتي تحتوي علي مياه الصرف الصحي والصناعي. لعدد 1130 منشأة موزعة علي ثلاث مناطق صناعية رئيسية بالإضافة إلي عدد من المجاورات السكنية. وتحتوي علي نسبة عالية من الرصاص قد تؤدي الإصابة بالفشل الكلوي .
وأوضحت التقارير أن كميات الصرف الكلية اليومية الناتجة من مدينة العاشر من رمضان نحو 280 ألف م3 /يوم تقريبا ، يمثل منها الصرف الصناعي نسبة 80 % تقريبا من إجمالي مياه الصرف بكمية تقدر ب224 ألف م3/ يوم تقريبا ، والصرف الصحي يمثل نسبة 20 % تقريبا من إجمالي مياه الصرف بكمية تقدر ب56 ألف م3/ يوم تقريبا.
كما تم الكشف عما يرتكب من مخالفات حيث يتم استخدام هذه المياه في تربية الأسماك (البلطي والقراميط) وزراعة المحاصيل الحقلية وتغذية الماشية لتجد طريقها إلي بطون المواطنين بطعم مياه المجاري ومخلفات المصانع

