الجمعة، نوفمبر 11، 2011

الثروه السمكيه بالشرقيه مابين الصرف الصحي والصناعي



كتب / رضا عبدالنبي

تزايد الخطر الواقع علي الثوره السمكيه بمحافظه الشرقيه حيث تم رصد ما يحدث في جرائم الاسماك المسمومة من احواض العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية والتي تحتوي علي 80% منها صرفا صناعيا حيث توجد بالقرب من المنطقة الصناعية هناك و20% منها صرف صحي نتيجة قربها من مساكن العاشر التي تصرف مخلفاتها فيها وهذه الاحواض انشأها جهاز العاشر لتكون مجمعا علي مساحات شاسعة وبأعماق تتجاوز المترين دون معالجة ودون غطاء والاكثر من ذلك انها بدون مراقبة ؛ليتحول فيها الصيادون الي مجرمين ماتت ضمائرهم ليقدموا السموم في صورة اسماك.
فتحول الامر الي ما يشبه المافيا فلا احد يستطيع ان ينطق بما يراه من جرائم ترتكب فيصيبه طلق ناري من مجهول 
فأكدت التقارير العلمية لوزارة الصحة والزراعة علي خطورة الأسماك المستخرجة من هذه الاحواض السمكية المقامة في برك "الأكسدة" بمدينة العاشر من رمضان والتي تحتوي علي مياه الصرف الصحي والصناعي. لعدد 1130 منشأة موزعة علي ثلاث مناطق صناعية رئيسية بالإضافة إلي عدد من المجاورات السكنية. وتحتوي علي نسبة عالية من الرصاص قد تؤدي الإصابة بالفشل الكلوي .
وأوضحت التقارير أن كميات الصرف الكلية اليومية الناتجة من مدينة العاشر من رمضان نحو 280 ألف م3 /يوم تقريبا ، يمثل منها الصرف الصناعي نسبة 80 % تقريبا من إجمالي مياه الصرف بكمية تقدر ب224 ألف م3/ يوم تقريبا ، والصرف الصحي يمثل نسبة 20 % تقريبا من إجمالي مياه الصرف بكمية تقدر ب56 ألف م3/ يوم تقريبا.
كما تم الكشف عما يرتكب من مخالفات حيث يتم استخدام هذه المياه في تربية الأسماك (البلطي والقراميط) وزراعة المحاصيل الحقلية وتغذية الماشية لتجد طريقها إلي بطون المواطنين بطعم مياه المجاري ومخلفات المصانع 

واشطن تعاقب اليونسكو لموافقتها علي انضمام فلسطين للامم المتحده





اعلنت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة  عن إنطلاق خطتها الطارئة والتي تتضمن تخفيض في الميزانية السنويه ،حيث انها لن تقوم بالمبارده باي مشروعات تعليمية وثقافية  جديدة خلال هذا العام نظرا لتوقف التمويل الامريكي 

فذكرت منظمة الثقافة والتعليم ” اليونسكو” التابعة للأمم المتحدة عن وجود عجز في ميزانية 2011 والذي يقدر بحوالي 65 مليون دولار ،حيث ذكرت اليوم مديرة المنظمة ” ايرنا بوكوبا- ان المنظمة لم تتلقي بعد مبادرات من الدول لتغطية هذا العجز ،حيث اعلنت مديرة المنظمة ايضا ان اليونسكو لن يبادر بمشروعات جديدة حتي نهاية هذا العام .

ذلك بالإضافة إلي قيام المنظمة بالمطالية من أعضاء الأمم المتحدة ان يقوموا بدفع مصاريف العضوية للمنظمة لعام 2012

والجدير بالذكر ان ما تعانيه المنظمه نمن ازمه ماليه يرجع الي  قيام الإدارة الأمريكية في واشنطن بإيقاف التمويل الذي يماثل 22% من ميزانية المنظمة ،حيث جاء قرار واشنطن ردا علي قبول منظمة اليونسكو السلطة الفلسطينية كأحد اعضاء المنظمة التابعة للأمم المتحدة حيث انة وفقا للقانون الأمريكي فإنة من الممنوع تمويل اي هيئة تابعة للأمم المتحدة التي قد قامت بمنح عضوية لأي كيان الغير معترف به من قبل المجتمع الدولي .

 ومن جانبه فإن منظمة اليونسكو تعرب عن املها في ان تتراجع الولايات المتحدة  عن هذا القرارلتعود مرة اخري لتمويل المنظمة،حيث اكدت رئيسة اليونسكوعلي ان تطوير  مؤسسات محلية والإستثمار في التعليم يعدان مصلحة امريكية

وتجدرالإشارة ان قام رئيس الوزراء نتنياهو خلال الشهر الماضي بتبني  إقتراح وزير المالية – يوفال شتاينتس- ،حيث قام نتنياهو بإصدار اوامره لتجميد التعاون الإسرائيلي  في تمويل منظمة اليونسكو  وذلك علي خلفية قبول السلطة الفلسطينية كأحد اعضاء المنظمة ،وتجدر الإشارة ان إسرائيل تقوم بمنح اليونسكو كل عام  حوالي 2 مليون دولار

عاطف مغاوري ............ مصر تحتاج لرفاعي لحمايه ثورتها من الافاعي

كتب / رضا عبدالنبي

عاطف مغاوري
في تصريح خاص لعاطف مغاوري - عضو المكتب السياسى بحزب التجمع  - والمرشح علي قائمه حزب التجمع لمجلس الشعب بالكتله المصريه لعين علي الحدث بان مايشهده الشارع السياسي هذه الايام من تخبط سياسي ماهو الا فتره ولا بد من اجتيازها فيجب اضاعه الفرصه علي كل من يريد التسلق علي اكتاف شباب الثوره .
واضاف بان برنامجه الانتخابي لايغالي في الوعود المقدمه لانه يعلم ماهي مهمه المجلس البرلماني القادم فهو مجلس وضع دستور فحسب  واي وعود غير ذلك ماهي الا دعايه انتخابيه  الهدف منها الترويج للاحزاب والمرشحين
كما طالب مغاوري المجلس العسكري بان يتخذ اسلوب حاسم في قرارته حتي تصل البلاد الي بر الامان فالثوره لم تحقق اهدافها الواقعيه بعد فالاطاحه برؤوس النظام ليست باهداف الثوره ولكن الهدف الحقيقي وراء الثوره هو حريه وديمقراطيه وعداله اجتماعيه يجب تحقيقها والانتباه لكل من يتربص بالبلاد لتحقيق اطماع ومصالح شخصيه لذا " فمصر تحتاج الي رفاعي لحمايه الثوره من الافاعي "