الأربعاء، نوفمبر 23، 2011

العسكري وضع الاخوان المسلمين في امتحان صعب




                                                                             





    كتب / رضا عبدالنبي

اثار عدم مشاركه حزب الحريه والعداله الذراع السياسي لجماعه الاخوان المسلمين استياء عارم بالشارع السياسي وكذلك عدد من القوي السياسيه اذ اعتبره البعض خيانه لمطالب الثوره واهدار لدماء شهداء ثوره 25 يناير معتبرين الجماعه اكتفت بما وصلت اليه من شرعيه في تكوين حزب سياسي بعد الحظر لسنوات طويله
فراي البعض عدم مشاركه الحزب لثوار التحرير في مليونيه 18 نوفمبر وما تلاها من وقفات تاييديه كنوع من نظر الاخوان لمصالح شخصيه والاهتمام باتمام الانتخابات دون غيرها من مطالب ثوريه دفع ثمنها الكثير من ابناء هذا الوطن في حين ان راي الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعه الاخوان المسلمين ان ماحدث ماهو الا اختبار صعب وضعه فيه المجلس العسكري الذي اراد بالحزب النزول بصفته كجماعه اسلاميه وحينما يتم اي مشادات او تجاوزات امنيه يتم الصاقها بالجماعات الدينيه وعليه يتم فرض الاحكام العرفيه وهو المطلوب لاجهاض حلم الحريه التي طالما حلم بها كل مصري وفي ذلك الحين لن تقم اي قائمه لاي حزي ديني او غيره وعليه فكان عليه الاختيار ما بين ان يتفهم اللعبه ويفقد جزء من مصدقيته في الشارع السياسي علي ان يتم توضيحها مستقبلا او ان ينساق وراء العاطفه الثوريه .
واضاف الدكتور ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﻌﺮﻳﺎﻥ اﺫﺍ ﻧﺰﻝ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺳﻤﻲ ﺳﺘﺘﺴﻊ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻨﺰﻟﻮﺍ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﺗﻬﺎﻣﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﺨﻮﻳﻦ..ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺻﻌﺐ ﻭﺍﻷﻣﺮ ﻣﺘﺮﻭﻙ ﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ ﻓﻠﻴﻨﺰﻝ .
واشار الدكتور محمد البلتجاي القيادي البارز بجماعه الاخوان المسلمين اثناء حواره في برنامج  90 دقيقه مع الاعلامي عمرو الليثي انه الزاما علي الجامعه النزول الي ميدان التحرير ومسانده المتظاهرين لما يتعرضوا له من انتهاكات من قبل بعض رجال الداخليه وتواطوء العسكري في اتخاذ اجراء لحمايه المتظاهرين .
وعليه سيبقي السؤال ماذا سيكون قرار الجماعه والذي لا يحدد مصيرها السياسي فحسب وانما وجود الجماعه علي الاطلاق؟؟!!!!!!!!