الأحد، سبتمبر 11، 2011

العالم كله يشيد بثوار 25 يناير واليوم باراك يصفهم" بالرعاع"


كتب / رضا عبدالنبي


وصف وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك آلاف المصريين الذين تظاهروا، مؤخراً أمام مقر السفارة الإسرائيلية بالقاهرة "بالرعاع" .
مؤكدا ان حراس امن سفاره تل ابيب بالقاهره واجهوا هؤلاء الرعاع الذين قاموا بمهاجمه مقر السفاره .
وذكرت إذاعة صوت إسرائيل، الإذاعة الرسمية للدولة، أن وزير دفاع إسرائيل إيهود باراك استقبل رئيس طاقم الحراس الأمنيين فى السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، والذى عاد منذ يومين إلى إسرائيل بصحبة السفير الإسرائيلى يتسحاق ليفانون، وعائلته، وعدد كبير من الدبلوماسيين الإسرائيليين على متن طائرتين حربيتين إسرائيليتين.

وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن وزير الدفاع إيهود باراك، أشاد برئيس طاقم الحراس الأمنيين فى السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، قائلاً إن "حراس سفارتنا فى مصر ورئيسهم يستحقون الإشادة والتهنئة لما تحلوا به من شجاعة في مواجهة الرعاع المصريين الذين اقتحموا مقر سفارتنا يوم الجمعة الماضية.

كما أشارت إذاعة الجيش الإسرائيلى "جاليه تساهال" إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك كرم رئيس طاقم الحراس الأمنيين بالسفارة الإسرائيلية فى القاهرة، وتم التكريم فى مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية، بحضور زوجته وأفراد عائلته.

المجلس العسكري يرفض استقالة شرف المشير بحث مع لجنة إدارة الأزمات أحداث السفارة

رفض المجلس الأعلي للقوات المسلحة الاستقالة التي تقدم بها د.عصام شرف رئيس مجلس الوزراء أمس.. كانت أنباء قد ترددت عن أن د.شرف قد يستقيل بسبب أعمال العنف التي دفعت السفير الإسرائيلي إلي مغادرة القاهرة والعودة إلي إسرائيل.
كان شرف قد توجه وأعضاء اللجنة الوزارية العليا للأزمات إلي المجلس الأعلي للقوات المسلحة. حيث بحث مع المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس تداعيات اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بعدم تكرار ما حدث. بالإضافة إلي أحداث العنف التي شهدتها عدة مناطق بالقاهرة أمس الأول ومنها مبني وزارة الداخلية ومديرية أمن الجيزة التي أسفرت عن وفاة عدة أشخاص وإصابة الآلاف بالإضافة إلي وقوع أضرار مادية بعدد من سيارات الشرطة والأمن المركزي.
كان شرف قد اضطر لنقل اجتماع لجنة إدارة الأزمات من مجلس الوزراء إلي مقر المجلس الأعلي للقوات المسلحة وذلك نتيجة مظاهرات المعلمين أمام مجلس الوزراء وأدت إلي غلق كافة المنافذ. وقد غادر شرف ولجنته إلي المجلس الأعلي وسط حراسة مشددة.
من ناحية أخري صرح مصدر أمني للجمهورية بأن ما يحدث في البلاد من أحداث هو جزء من مخطط داخلي وخارجي هدفه توريط القوات المسلحة واستفزازها للدخول في صراع ووقيعة مع الشعب من خلال التحرش بها للعمل علي إسقاطها مع الداخلية. وبالتالي إسقاط الدولة المصرية. لأنه كما جاء في المخطط فالجيش المصري هو الجيش العربي الوحيد المتماسك حتي الآن. الذي تسعي الأيادي المتآمرة الداخلية والخارجية لإسقاطه وإسقاط مصر.
كما تضمن المخطط الذي تنفذه أيادي في الداخل والخارج العمل علي تأجيل الانتخابات البرلمانية والحيلولة دون إجرائها لمزيد من بث عدم الاستقرار وزعزعة الأمن في مصر. وحتي لا تعود البلاد إلي مسارها الطبيعي.
كما يشمل المخطط تنفيذ أجندات داخلية وخارجية لتوريط مصر وإحراجها أمام المجتمع الدولي.. لذلك فإن القوات المسلحة عملت بكل جهدها علي تفويت الفرصة علي هذه العناصر. وتماسكت مع وزارة الداخلية. بأقصي درجات ضبط النفس.