في قضيه طريق الموت
اعتصام العشرات من اهالي ابوحماد امام المحكمه العسكريه
كتب / رضا عبدالنبي
نظم العشرات من ابناء ابوحماد وخاصه قريه عليم وقفه احتجاجيه امام المحكمه العسكريه بالزقازيق اعتراضا علي مثول 7 من ابنائهم امام المحكمه العسكريه منددين بسطوه وظلم المستشار عادل عبدالسلام جمعه لما حدث من خلاف بينه وبين اهل قريه عليم حول بضعه امتار ماخوذه منه كانت واجبه لسير طريق الزقازيق / الاسماعيليه فهذا الطريق لايربط بلدين فحسب وانما يربط عده محافظات واخذ عده امتار مخصصه له ادت الي تغير شكل الطريق بطول مايقارب ال 300 متر من امام ارض المستشار مما نتج عن وقوع العديد من الحوادث علي هذا الطريق لما فيه من خطر واقع علي اهالي تلك القريه .
المستشار عادل جمعه فبعد قيام ثوره 25 يناير قام اهل ابوحماد وعدد من الشباب من البلدان المجاوره بهدم الغرفه التي بناها المستشار مسبقا لتعديل خط سير الطريق مما دفع المستشار الي تقديم بلاغ ضد 7 من ابناء البلده واتهامهم بالتعدي والبلطجه علي ملكيته الخاصه مما اثار الغضب في انحاء البلده فقاموا بالتظاهر ضده رافعين اللافتات التي تدينه بالظلم الواقع علي ابنائهم فاكد اهالي البلده بان هؤلاء الشباب لم يقوموا باي صوره من صور البلطجه وان ما قام به الشباب كان وقفه بلده باكملها لافكر شخصي فيري اهالي ابوحماد تصرف عادل جمعهبمثابه جعل هؤلاء الشباب عبره لمن لايعتبر دون ادني زنب بدأت الوقفات الاحتجاجية منذ يوم العاشر من سبتمبر اذ نظم عدد من اهالي مركز ابو حماد وقفة احتجاجية خرجت من قرية عليم متجها الي ديوان عام المحافظة بالزقازيق ومنها الي شوارع الزقازيق ثم الي استاد الجامعة حيث تولي الدكتور عزازي علي عزازي محافظ الشرقية محتفلا بالعيد القومي للمحافظة فاستنكر الاهالي الاحتفال بالعيد في الوقت الذي يجلس في ابنائهم في السجون منتظرين الاحكام العسكرية ومن جانبه اكد عدد من الشباب المحتجين ان لم يستجاب لمطالبهم بالافراج عن ابناء البلدة سوف يقوموا بما لا يحمد عقباه فجاء علي لسان احد الشباب المحتج " بلطجة ببلطجة " حيث هدد بقطع الطريق وايقاف العمل بالسكة الحديد وعلي جانب اخر جاء عدد كبير من الشباب باهالي عليم والبلدان المجاورة متضمنين مع شباب القرية يوم الاربعاء الموافق 14-9-2011 امام المحكمة العسكرية بالزقازيق مستنكرين مثول ابنائهم المدنيين امام محكمة عسكرية في القضية لم يكن لهم بها اي صلة او جرم منددين بظلم المستشار عادل عبد السلام جمعة حيث شهدت المحكمة مشهدا لم يختلف كثيرا عما شهده ميدان التحرير يوم 25 يناير من اغاني وطنيه وهاتفات برفع الظلم عن اهالي القرية مطالبين ببرائتهم ومحاسبة المذنب الحقيقي .
وكان لعين علي الحدث اللقاء مع عدد من المحتجين من ضمنهم الاستاذ شحته السيسي المحامي واحد المتطوعين للدفاع عن المتهمين الذي اكد ان هؤلاء الشباب ما هم الا عينة اخذت لتكون عبرة لاهالي ابو حماد كلهم دون ان يكون لهم اي صلة بالقضية كما استنكر السيسي بشدة عدم ظهور الشاكي الي ذلك الوقت مطالبا بمثوله امام المحكمة واضاف السيسي بأن هناك عشر اشخاص متهمين في هذه القضية منهم 7 اشخاص هم المعروفين لاهل البلدة ولا يصح ابدا وصفهم بمثل هذه التهمة بالبلطجة لما لهم من وظائف مرموقة بالبلدة فهم طبقا لبطاقة الرقم القومي الخاصة بكل منهم مدرس اول اعدادي ومأذن باداراه اوقاف جنوب ابو حماد ومراجع حسابات بمدرسة اللواء سامي اسعد الاعدادية واستاذ مساعد تحاليل في جامعة الاسماعيلية وسائق درجة اولي وعامل عادي واسيدة ربة منزل الا ان الثلاث اشخاص اخرين لا احد يعرف هويتهم فما هي الا اسماء " مدسوسه عليهم " وعلي جانب اخر اكد رجل الاعمال علي الشوبكي الذي جاء متضامنا معهم منذ يومهم الاول باستاد الجامعة مدي استنكاره بمثول هؤلاء المدنين امام المحكمة العسكرية في حين ان النظام السابق بكل ما ارتكبه من جرن في حق الملايين يمثل امام محكمة مدنية وكل الجرم الذي ارتكبه اهالي البلدة من هؤلاء الشباب هم انهم ارادوا تصحيح وضع قائم علي الخطاء من بدايته محافظيين علي سلامة المسافرين علي هذا الطريق الذي سماه البعض " طريق الموت " كما اكد فهد سويلم انه جاء متطوعا للدفاع عن المتهمين في انه لقي استنكارا من بعض الموجودين من مؤيدي حزب الحرية والعدالة الذين وجدوا في ظهوره في ذلك الوقت ما هو الا دعاية انتخابية اراد بها حب الظهور الا انه اكد ان ما جاء به ليقف متضامنا مع شباب بلدته ضد ظلم وجبروت كل من يستغل سلطته ونفوذه .ولم يكن المشهد ليكتمل الا بظهور حزب الحرية والعدالة حيث جاء ممثل الحزب المهندس السيد حزين امين عام مساعد الحزب بالشرقية الذي اكد انه جاء اولا بصفته الحزبية كامين عام مساعد للحزبثانيا كإبن من ابناء ابو حماد مما وقع عليهم الظلم الذي وجه رسالته للشباب من وراء القضبان "الا يخافو ولا يحزنوا ان نصر الله قريب" كما اكد السيد حزين بان هناك من لديهم التاخر في الفكر والعقلية حتي بعد احداث ثورة التصحيح ثورة 25 يناير وندد بشدة بان طريق قد تكلف الملايين ليتم ايقافه من مصلحة شخصية واضاف بان الاعتصام لم ولن يتوقف حتي يعود هؤلاء الشباب الي بيوتهم دون المساس بهم او كرامتهم وان كان هناك مجال للصلح فبعد التنازل من قبل المستشار عادل جمعة .وقد تم تاجيل القضيه لجلسه الاحد المقبل الموافق 18/9/2011.فاي جرم ارتكبه هؤلاء المدنيين لمحاكمتهم عسكريا.............


