الجمعة، نوفمبر 18، 2011

الشراقوه يصرخون ......... والرقابه التموينيه ودن من طين



  •    ازمه الغاز تجتاح الشرقيه ........ والرقابه التموينيه نايمه في العسل
  •    الشراقوه يقضون ليلة العيد أمام المستودعات في انتظار انبوبه غاز



صوره أرشيفيه



 كتب / رضا عبدالنبي

احدي عربات السوق السوداء
تعاني محافظه الشرقيه من نقص حاد فى أنابيب الغاز وقد تفاقمت الازمة حيث ارتفع سعرالانبوبة من 5 الي 15 جنيهاً في بعض المراكز والقري  كما وصل سعر الاسطوانه الي اكثر من 30 جنيه في مدينه الزقازيق وازدحم الاهالى فى أماكن البيع بشكل عشوائى وطوابير طويلة .
كما ينتاب مواطنى محافظة الشرقية حالة من القلق والمعاناة لنقص اسطوانات الغاز خاصه خلال فتره عيد الاضحي مما جعل الازمه تضيع علي الاهالي فرحتهم بالعيد اذا اضطر بعض الاهالي الي قضاء ليله العيد امام مستودعات الغاز اميلين في الحصول علي حصتهم .
الازمه موجوده حتي الان وسعر الاسطوانة يرتفع يوم بعد يوم بشكل جنوني ففي بعض المراكز وصل السعر لـ 15 جنيهات فقط بعد الشجار والمصادمات.
كما يتحدد سعر الانبوبة على حسب المناطق القريبه من المحافظه بمعنى أنه كلما ابتعدت كلما ازداد سعر الاسطوانه ورغم ان المدن معروف ان خدماتها اكثر الا الازمه تشتد في المدن عن القري.
يقول محسن السيد عبدالفتاح - 34 سنة - لو اتكلمنا عن الازمات مش هنخلص ولكن احنا عايزين نعرف ايه السبب ؟! .. وأظن ده يرجع للسياسات الخاطئه فلماذا نعطي للتجار أغلبية الحصه والمواطنين لم تلبي أحتياجاتهم بعد ، مما يجعلنا نضطر للدخول في السوق السوداء.
وأشار احد الاهالي مركز ابوحماد بمحافظة الشرقية الى أن المدن تنقص فيها اسطوانات الغاز عن الأرياف بسبب ان عملية البيع بها تخضع للخواطر والمجاملات دون اى رقابة تمونية .
وأرجع ان عدم وجود أنابيب بوتاجاز خلال تلك الفتره سببه أن أصحاب مزارع الدواجن تلجأ فى الشتاء لعمل نظام تدفئة للفراخ وبالتالى يتفقون مع اصحاب المستودعات الكبيرة ليوردون لهم اسطوانات غاز أكثر من حصتهم المعتاده مما يؤدى الى وجود الازمه .
وأضاف أن سبب مايتعرض له الاهالي من جشع اصحاب المستوداعات وبائعي السوق السوداء يرجع الي غياب الرقابه التموينيه وتواطؤ بعض مفتشي التموين فكيف له  مباشره عمله وهو  " عينه مكسوره "
وفى بعض المناطق يتزاحم المئات من السيدات والرجال على سيارة الغاز مما أدى وقوع مشاجرات على أولوية الوقوف فى الطابور غير المنتظم وأصيبت عدة سيدات بحالات إغماء، وقام الموزعون بتسليم نصف الحصة للباعة الجائلين رغم مخالفة ذلك للتعليمات بسبب عدم وجود مفتش تموين.
وقال المواطن محمود السيد الهادي إن الازمة ليست من أصحاب المزارع لان الحكومة "خلصت على المزارع وخربت بيوت الناس" ولكنها من التجار الذين يتفقون مع مفتشى التموين لتزويد حصتهم لخلق أزمة تزيد من احتياج الناس للغاز حتى يرفعوا الاسعار كيفما ارادوا .
وفى حسينية الزقازيق ذكر المواطن محمد اشرف أن الازمة ما زالت قائمة فى بعض الاماكن لنقص المعروض أمام احتياجات الناس للغاز، وفى حالة وجود الانابيب لا نستطيع الحصول عليها الا لو كان لنا معارف ، أوضح ان السبب ضعف الرقابة التمونية والتسيب .

فتسيطر الأزمة على قرى ومدن محافظة الشرقية، برغم أن المحافظة بها الكثير من المستودعات فإن المواطنين يواجهون صعوبة بالغة فى الحصول على حصتهم من انابيب الغاز مع ارتفاع سعرها الذى وصل 25 جنيها في السوق السوداء.
ففي مدينة منياالقمح وصل سعر الأسطوانة الواحدة إلى 25 جنيها بسبب تحكم أصحاب المستودعات فى ظل غياب الأمن والرقابة التموينية.

وعلي جانب اخر عاني اهالي قريه الحلميه التابعه لمركز ابوحماد من نقص حصتهم في الغاز بسبب توقف سياره الغاز التابعه للحلميه بقريه اخري _ قريه الجنديه _ والتي تبعد عنهم باكثر من 6 كيلو مترات وتم توزيع حموله السياره والتي تبلغ اكثر من 350 اسطوانه علي العربات الصغيره الخاصه ببعض معارف اصحاب المستودع ومفتشي التموين لبيعها في السوق السوداء باضعاف السعر .