كتب / رضا عبدالنبي
![]() |
| النائب عاطف مغاوري |
في تصريح خاص لـ " عين علي الحدث " صرح النائب عاطف محمد مغاورى عضو مجلس الشعب عن قائمة الكتلة المصرية بدائرة جنوب الشرقية عن أسرار تنازله عن منصب وكيل المجلس لنائب الوفد محمد عبدالعليم داوود وأرجع ذلك إلى سببين احدهما الشخصي وهو احترام لأقدمية داوود عنه قائلا " بان محمد عبدالعليم يسبقني بدورتين برلمانيتين " بجانب السبب السياسي الذى تجلى له بعد تحالف نواب حزب الوفد مع نواب حزب الحرية والعدالة والاتفاق فيما بينهم على ترشيح الدكتور محمد سعد الدين الكتتاتنى رئيسا للمجلس مقابل قيام نواب حزب الحرية و العدالة بدعم مرشحى الوفد والنور على مقعدى الوكالة الأمر الذى أثار حفيظة نواب الكتلة المصرية والأحزاب المدنية الذين استقروا على ترشيح عصام سلطان أمام الكتتاتنى فى محاولة منهم لخلق التوازن داخل المجلس والتأكيد على رفض انفراد أى تيار سياسى بعينه وإيمانا منهم بمبدأ الديمقراطيه التي نادوا بها جميعا .
مضيفا بانه اتفق نواب الكتلة المصرية على ترشيح المغاورى على منصب وكيل المجلس وذلك لإرباك حسابات الحريه والعداله داخل المجلس حيث فوجئ الجميع ببيان الهيئة البرلمانية لحزب الحرية و العدالة بتسمية رؤساء اللجان قبل إعلان اعضاء اللجاء من الاعضاء و الفكر الذى حكم من قبل وهو ما دفع المغاورى للتنازل عن المنصب لداوود على عكس ما تم الاتفاق عليه ، وقد نجحت فكرته فى كسب تأييد أعضاء الهيئة البرلمانية لحزب الوفد للوقوف بجانبه ندا لحزب الحرية و العدالة اعتراضا على ممارساته وقيامه بتسمية رؤساء اللجان قبل إجراء أية انتخابات بما يخالف مبادئ الديمقراطية ، الأمر الذى وضع الكتتاتنى فى مأزق وعليه تم تأجيل انتخابات اللجان ليوم الثلاثاء القادم .
