الثلاثاء، نوفمبر 22، 2011

جامعه الزقازيق فوق صفيح ساخن



  •      طلاب جامعه الزقازيق : وعود الثوره " حبر علي ورق "
  •       وقفات احتجاجيه بجامعه الزقازيق اعتراضا علي سعر الكتاب
  •    استاذ بهندسه الزقازيق يضع برنامجه الانتخابي علي غلاف الكتاب الدراسي






رضا عبدالنبي
نظم اليوم أكثر من 2000 طالب بكلية الهندسة جامعة الزقازيق وقفة احتجاجية، بسبب ارتفاع أسعار الكتب الدراسية، حيث وصل سعر الكتاب إلى 100 جنيه هذا العام وقد أكد الطلاب أنهم امتنعوا عن شراء الكتب الدراسية بسبب سعرها الباهظ الذى يفوق قدراتهم المالية وأشار كل من أحمد سعيد السيد وعلى محمد البحراوي وشيماء توفيق محمد إلى أن الطلاب لجأوا إلى تصوير الكتب بسبب زيادة أسعارها.
ويذكر ان الجامعة شهدت مسيرة طلابية لطلاب كلية الهندسة للتنديد باستغلال احد الاساتذة ترشيحه لرئاسة الجمهورية ووضع برنامجه على الغلاف  واعلن الدكتور احمد الرفاعى القائم باعمال رئيس الجامعة ونائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب اعتراضه على ما فعله الاستاذ الجامعى 
مشيرا الى ان ذلك مخالف للقواعد الجامعية حيث قام الدكتور عبدالعظيم نجم الاستاذ بكليه الهندسه والمرشح لرئاسه الجمهوريه في واقعه غريبه وغير مسبوقه داخل جامعه الزقازيق باستغلال منصبه وقام بوضع جزء من برنامجه الانتخابى على غلاف كتاب تاريخ الهندسه والتكنولوجيا المدرج ضمن مواد الفصل الدراسى الاول لطلاب إعدادى هندسة .
وتسبب ذلك فى استياء الكثير من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، ورغم ان نجم احد أبناء الشرقية إلا انه غير معروف فى الشارع الشرقاوى وشعبيته قليلة .
مما استعدي عدد من الطلاب بكليه الهندسه  بعمل صفحه علي موقع التواصل الاجتماعي علي الانترنت (الفيس بوك ) واطلقوا عليها ( انا ضد دكتورعبدالعظيم نجم ف هندسه الزقازيق ) فقام عدد من الطلاب برفع شكوي الي الدكتور احمد الرفاعي بهجت القائم باعمال رئيس الجامعه بخصوص ماوصفوه بمخالفة جسيمة للتقاليد والأعراف الجامعية بسب وضعه لبعض المعلومات الخاصة بحملته الانتخابيه للترشح للرئاسة على غلاف كتاب تاريخ الهندسة والتكنولوجيا للفرقة الإعدادية بكلية الهندسة مما دفع الطلاب الي مطالبه رئيس الجامعة باتخاذ اللازم نحو وضع حد لوقف هذه التصرفات الخطأ.
كما قام بعض الطلاب من مؤيدي الدكتور عبدالعظيم بالرد نيابه عنه عما بدر منه من امر استاء منه عدد من الطلاب وكذلك اعضاء هيئه التدريس مبرررين موقف عبدالعظيم بانه من الناحيه القانونيه فى حدود علمه ومعرفته لم يقع تحت يده نص قانونى يمنع أو يسمح أو يحدد نوع الاعلانات التى يمكن أن توضع على غلاف كتاب يحمل مادة علمية. وإذا وجد نص أرجو أن إحاطته به علما لكى يحتاط بعد ذلك وكما تعلمون أنه لم يخالف نص قانونى طوال حياته الوظيفية منذ أن تم تعيينه معيدا بالكلية حتى تاريخه. الا جاء الرد علي هذه النقاط
اما من الناحيه العلميه فمن المؤكد أن وجود إعلان محترم يشمل بعض البيانات عن عضو هيئة تدريس بالجامعة ومرشح لرئاسة الجمهورية لاينافى الاخلاقيات العامة ولايحتوى على أى مادة منافية للاخلاقيات وإن كانت المادة لها علاقة بالسياسة فذلك لايؤثر اطلاقا على الناحية التعليمية ولا على المادة العلمية فهذا خارج عن نطاق المادة العلمية تماما.
وتوالت التعليقات ممن استاءوا من تصرف نجم واصفينه بانه اسوء مثال لاستغلال السلطه ونفوذه في فرض برنامجه الانتخابي علي الطلاب مستغلا منصبه في فكأن شيئ لم يكن وكأن الثوره لم تقم بعد فاستغلال المنصب اشع صور الفساد وخاصه داخل الحرم الجامعي كمنشأه تعليميه واضاف الطالب ( أحمد . س .أ ) طالب بقسم مدني  في رده عن الدفاع المقدم من مؤيدي الدكتور نجم حول وضع برنامجه من الناحيه القانونيه مبررين ذلك بجهله بالقانون " فكيف لرجل يجهل قانون ينظم العلاقه بين الطالب والاستاذ الجامعي ويريد ان يحكم بلدا قائمه علي مواد قانونيه  تنظم العلاقه بين ابنائها لذا فلابد من وضع حد لمثل هذه التجاوزات من الاستغلال للنفوذ.
وعلي صعيد اخر اعلن طلاب كلية التجارة جامعة الزقازيق عن غضبهم من ارتفاع فى اسعار الكتب جاء ذلك اثناء تنظيهم مسيرة  احتجاجية صباح يوم الاحد الموافق 13/11/2011 امام مدرج ( أ ) واكدوا انهم حصلوا على تصريح امنى بعمل المسيرة بشرط ان تكون سلمية وتعهد الطلاب بذلك وقاموا برفع لافتات عليهم مطالبهم وهى    ان تكون- مجانية فعلية وليس نظام خصخصة ودعم فعلي علي كل الكتب الجامعية .خاصة وان اقل  سعر للكتاب  بالكلية وصل  50 جنيه للمادة الواحدة  مما يولد عبء مادى على الطلاب واسرهم خاصة وان الترم الواحد يشمل 7 مواد ولا بد من تفعيل  دور الدعم خاصة وان هناك كليات تمنح طلابها الكتب مجانيا  كما طالبوا باعادة قانون الالتماس بحيث يكون مراجعة كاملة لورقه الاجابة وليس مراجعة للدرجات  والسماح للطلاب بالاستعانة ببعض الاساتذة من الجامعات الاخرى لمراجعة ورقة الامتحانات بنفسه   كما شملت المطالب تغير اللوائح الطلابية المعقدة وااعدة وضعها من جديد مع عمل استفتاء جامعى عليها من الطلاب  الى جانب عمل مؤتمر كل شهر لاتحاد الطلاب لايضاح ما انجزوه خلال فترة توليهم مهام الاتحاد خاصة وان هناك ميزانية تقدر بالالاف للتحاد ولا يوجد شىء فعلى على الطبيعة لخدمة الطلاب 
والجدير بالذكر ان وصف الطلاب مااخذوا من وعود في اعقاب ثوره 25 يناير بتخفيض سعر الكتاب الجامعي بانها " حبر علي ورق " وخاصه بعد ان كان قد وصل سعر الكتاب بالكليه التجاره بعد الثوره مباشره الي 5 جنيهات فقط للكتاب ولكن سرعان مارتفع سعره مره اخري مع بدايه العام الدراسي الجديد مما اثار استنكار الطلاب