الاثنين، سبتمبر 12، 2011

عذرا فهذا زمن التهكم والسخريه


عذرا فهذا زمن التهكم والسخريه

كتب / رضا عبدالنبي

انا من انزل العلم الاسرائيلي من فوق السفاره ومن قبلها انا من اتي بدليل ادانه النظام السابق باكمله ومن قبله انا مفجر ثوره 25 يناير ومن اكثر من 35 عام رفعت العلم المصري علي ارض سيناء لاتعجب فهذا حقي فانا من كان موجود وقت الثوره فعلا ثوره 25 يناير ولكن الغريب من كان لايملك حتي الظهور واليوم يقول انا مفجر الثوره وانا صوت الحق والقوه ومحارب الفساد .
اين كنت ايها المناضل الشريف حينما اخذ زملائي من وسط الحرم الجامعي لا اقل اني كنت منهم ولكني كنت شاهدا بان هؤلاء هم بحق الصوت الجريئ في الوقت الذي لم يكن صوتك يعلو الا للهتاف للنظام السابق للدخول تحت مظلته والعجيب في الامر ان لا احد من هؤلاء يحظي بمثل ماحظيت به انت ليس تقصيرا منه ولكن لانه لم يكن يجري وراء الشهره مثلما تفعل الان
عذرا فقد تبدو جملي غير مرتبه ولكن هذا هو حالنا الان غير مرتبين نتحسس كل ماحولنا ولكن للاسف دون فائده
هذه رسالتي لاخي راكب الموجه

مازال الفساد متوغل في ابوحماد..... فمن يحاسب!!!!!!!!!!!!!!



كتب / رضا عبدالنبي

بدات بمشاجره بين طفلين كتلك التي تحدث يوميا ولكن هذه المره كانت مختلفه الي حد كبير فقد وقع علي اثرها شاب  يرقد الان بين الحياه والموت .
بدات الاحداث عندما تشاجر طفلان باحدي ري مركز ابوحماد التباع لمحافظه الشرقيه واشتدت الازمه حينما تدخل اهل الطفلين وقامت والده احد الطفلين وزوجها  ويدعي كريم عبدالله علي بالتعدي بالضرب علي والده الطفل الاخر وبالمصادفه كان زوجها ويسمي خيري عبدالصادق خيري عائدا من عمله فاذا بكريم يلقاه بضربه علي مؤخره راسه باله حاده " سنجه " وقع خيري علي اثرها وسط دماؤه وعلي الفور تم نقله الي مستشفي ابوحما د المركزي الذي وجد ان حالته متاخره فامر بتحويله الي مستشفي الجامعه بالزقازيق الذي قام بعمل تذكره دخول له وكتابه تقرير طبي اولي بالحاله وهو كسر حاد ناتج عن اصابه في الناحيه اليسري العيا من الجدار الدماغي وكسر حاد ناتج عن اصابه تحت الفصين ويحتاج الي الرعايه الطبيه المركزه.
والجدير بالذكر ان قامت عائله المجني عليه بعمل محضر رقم 11250 بتاريخ 18/7/2011 ولن سرعان ماتدخل اثنان من ذوي السلطه والنفوذ وكانا من ضمن المرشحين لمجلس الشعب في دوره برلمانيه سابقه هم ( م . ر . ا ) و ( ص . ا ) تربطهما بوالده المتهم علاقه تثير الكثير من التساؤلات فقد تم تغيير التقرير الطبي وجعل المجني عليه لايحتاج علاج لاكثر من 21 يوم
وذلك بعدما قام ( م . ر . ا ) الي مستشفي الجامعه ومقابله زوجه المجني عليه مروه علي احمد ابراهيم واثنين من اقاربه هم السيد مصطفي السيد ومحمد سلامه ابراهيم  وطالبهم ( م . ر . ا ) بحل المشكه وديا لعدم وجود امن في البلاد وان شاب كلامه بعض عبارات التهديد وبعد ان رفضت عائله المجني عليه التنازل عن المحضر تم عمل تقرير طبي اخر يفيد بان المريض يحتاج الي علاج اقل من 21 يوم كما تضمن التقرير تاريخ الدخول 18/7/2011 وتاريخ الخروج 19/7/2011 وهو مايتنافي مع تذكره الدخول الي المستشفي والتي تفيد بان المريض مكث للعلاج 3 ايام من بتاريخ دخول 18/7/2011 وتاريخ خروج 20/7/2011 مما يبين وجود تلاعب في التقرير الطبي المقدم وعليه تم خروج المجني عليه من المستشفي دون استكمال العلاج وعودته الي بيته الذي لم يمكث به يوم واحد حتي دخل في غيبوبه علي اثرها تم نقله الي مستشفي الاحرار بالزقازيق وقام بالكشف الطبي  عليه الدكتور عمر نور الدين الذي فوجئ اثناء فك الرباط من حول راس المجني عليه بوجود الابره الطبيه المستخدمه في الخياطه منسيه وتم عمل اشعه اخري والتي اكدت التقرير الطبي الاولي الصادر من مستشفي الجامعه والذي يفيد بوجود كسر بالجمجمه وان المريض يحتاج الي علاج اكثر من 21 يوم .
فتري حينما تاتي الثوره لتطهر البلاد من رؤوس الفساد ولكن تبقي لها ذيول قد تكون اشد خطوره من رؤوس الفساد نفسها والتي بدورها قد تعمل علي اقامه دوله جديده اسسها الظلم والبلطجه ويلجا كل مواطن الي خد حقه بالقوه فنعود الي قانون الغابه .