متابعة / رضا عبدالنبي
![]() |
| المحتجون امام ديوان عام المحافظه |
سادت حاله من الغضب شوارع وميادين الشرقيه للاحداث المؤسفه في مباراة بورسعيد فنظم عدد من القوي الوطنيه بالمحافظه منها حركه 6أبريل ( احمد ماهر والجبهه الديمقراطيه )وحزب التجمع وحزب الغد فقام المئات من أهالي المحافظة بعمل مسيرة طافت شوارع الزقازيق وشارك فيها شباب مستقلون وآخرون من أحزاب الوفد والناصري والكرامة الي جانب اعداد كبيره من شباب الالترس الذين هتفوا ضد العسكر وطالبوا بسرعه تسليم السلطه، م كما طالبوا بالقصاص السريع ومحاسبة المقصرين وتعديل هيكلة جهاز الشرطة .
ونددت المسيرة بالأحداث المؤسفة التى جرت في استاد بور سعيد مساء أمس والتى راح ضحيتها 74 قتيلا و 248 مصابا والتى جاءت تزامنا مع مرور عام على موقعة الجمل التى تلت ثورة 25 يناير من العام الماضى فوصف المتظاهرون هذا الحدث بأنه استكمال لمسلسل موقعة الجمل
وقال الدكتور محمد العدوى عن حزب الوفد الناشط السياسي وأحد المتظاهرين أن الفلول يحتفلون بذكرى موقعة الجمل بأحداث بور سعيد وقال أن مبارك وأذنابه لازالوا يخططون لإفساد البلاد ، في ظل صمت وعجز تام علي مواجهتهم ،
وأضاف أحمد رفعت المنسق العام لمجلس أمناء الثورة أن هناك من يستهدف الوقيعة بين صفوف الشعب وأنهم مستمرون فى مظاهراتهم للاعتراض على ماحدث بالأمس من سفك دماء الكثير من الأبرياء مؤكدا على أنهم لن يتغاضوا عن محاسبة كل من راودته نفسه لقتل شاب مصرى .
هذا وقد أدت جموع المتظاهرين صلاة الغائب على أرواح ضحايا أحداث بورسعيد أمام الديوان العام للمحافظة وقاموا بالدعاء لهم والوقوف حدادا على أرواحهم .
كما اتهم عدد من الشباب المحتجين جهاز الشرطة بالتقصير والانحياز حتى اليوم للنظام السابق الذي كان يجعل حذاء الضابط فوق رقاب الشعب المصري -علي حد وصفهم-، وطافت المسيرة من أمام عمر افتدى و حتى ميدان التحرير مرورا من أمام ديوان عام المحافظة وصولا لميدان المنصورة، الي ان استقرت امام منزل شهيد الشرقيه الطالب محمود سليمان حسن ( 19سنه ) طالب بكليه الهندسه والذي توفي في احداث الامس في مباره الاهلي والمصري البورسعيدي تلك المباره التي اسماها الكثير بمذبحة بورسعيد .
وطالب الشباب المتظاهر بضرورة هيكلة جهاز الشرطة من جديد و إعادة بناءه بما يخدم الصالح العام للوطن و ليس لأشخاص دون غيرهم، فيما رفع شباب منهم صورا للشهداء بموقعة الجمل وأخرى قائمة بالأسماء، و شارك في هذة المسيرة بعض الشباب المصاب في موقعة الجمل مثل أشرف عوض الذي أصيب بارتجاج بالمخ وكسر بالجمجمة
ويخضع لعلاج حتى اليوم، والذي قال أنني أشعر أن الثورة لم تغير شيء وأن الأسباب التى خرجنا من أجلها لم نشهدها رغم مرور عام من الثورة.
هذا وقد حاول بعض المندسين من مثيرى الشغب ومن مسئولى جهاز أمن الدولة المنحل إثارة الوقيعة بين صفوف المتظاهرين وبين المواطنين الذين اصطفوا على الجانب الآخر من مبنى الديوان العام للمحافظة ، حيث تعدى أحدهم على المتظاهرين بالسب و القذف ودعا علنا إلى الإحتشاد وضرب المتظاهرين و تفريقهم ، وبادر بضربهم على أمل أن يتدخل البعض معه ويشاركوه فى ضربهم إلا أن ذلك لم يكن إذ أن المتظاهرون قاموا بسحله لاسيما بعد تلك المكالمة التليفونية التى أجراها مع بعض البلطجية وأمرهم بالحضور لفض المظاهرة ، إلا أنه اضطر إلى الانسحاب من موقعه بعد تزايد الأعداد التى استهدفت سحله كما ظهر أحد مندوبى جهاز أمن الدولة المنحل بين صفوف المتظاهرين أثناء الهتاف معهم إلا أنه انكشف أمره بعد سماع أحد المتظاهرين مكالمته التليفونية التى قال فيها "إحنا آسفين يا باشا حالا المظاهرة هتبوظ" .
![]() |
| أحد شباب المحتجين يلقي خطبه بعدم التخلي عن مطالبهم |
![]() |
| المتظاهرون يؤدون صلاة الغائب |


