بسبب البلطجة قام أهالي وادي الملاك بالشرقية بقطع طريق الإسماعيلية – القاهرة
احتجاجاً علي مقتل 2 منهم وإصابة أخر
الأهالي قاموا بالقبض علي أحد البلطجية وقتله والتمثيل بجثته
كتب – رضا عبدالنبي :
قام أهالي وادي الملاك بمركز أبوحماد شرقية بقطع طريق الإسماعيلية القاهرة الزراعي لمدة تزيد عن 12 ساعة بحرق الإطارات وقطع الأشجار ووضعها في منتصف الطريق احتجاجاً علي انتشار أعمال البلطجة والسطو المسلح والقتل الذي يتعرضون إليه يومياً فقد لقي مساء أول أمس محمود محمد إبراهيم شنب مصرعه 32 سنة مدرس بالمعهد الديني وأصيب شقيقه عبدالله 22 سنة بطلق ناري ويعمل سائق علي يد مجهولين ولكن استطاع أهالي وادي الملاك إلقاء القبض علي أحد البلطجية وقاموا بضربه حتى الموت وتعليقه من أرجله ومنذ أربعة أيام لقي أحد الأهالي مصرعه ويدعى أحمد حسن محمد السيد 46 سنة مدرس بمدرسة أبوحماد الثانوية التجارية أمام مزرعته بيد مجهولين حيث أطلقوا عليه النار وفروا هاربين وأكد الأهالي أنهم يتعرضون يومياً لحالات سطو مسلح من الأعراب المنتشرين بمنطقة وادي الملاك التي تبلغ مساحتها 81 كيلو متر مربع ولها خصوصية بأن هذه المساحات معظمها عبارة عن حدائق يقومون بالإختباء فيها يقول مجدي عطية نجم يوجد أكثر من ثلاثة آلاف قطعة سلاح آلي بيد الأعراب في هذه المنطقة لذلك نطالب أن يكون للقوات المسلحة دور في تمشيط هذه المنطقة ويضيف الشيخ أحمد عامر أحد أهالي المنطقة بأن ما يحدث ضد أهالي وادي الملاك جريمة منظمة يرتكبها الخارجون علي القانون أما لؤي عبدالسلام محمد فيروي ما حدث مساء أول أمس فيقول قامت مجموعة من البلطجية بمطاردة سيارة نصف نقل يستقلها عصام أحمد يوسف شنب 35 سنة سائق ومعه صديقة وليد الفرجاني 28 سنة ويعمل سائق أيضاً فخرج أهالي قرية الثمانين بوادي الملاك لمطاردة البلطجية الذين قاموا بإطلاق الأعيرة النارية فأدت إلي مقتل محمود محمد إبراهيم شنب وإصابة شقيقة عبدالله الذي تم نقله إلي مستشفي الزقازيق الجامعي واستطاع الأهالي القبض علي أحد المجرمين حيث قام الأهالي بضربه حتى الموت وتعليقه من رجليه في عمود ويقول عبداللطيف محمد السيد النجار أطالب بأن يتم التعامل مع أعراب منطقة وادي الملاك كما تم التعامل مع أعراب قرية الحجرة بمركز بلبيس في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ويقول ناني أحمد فؤاد لقد تعرضت لإطلاق النار مقبل من هؤلاء الأعراب لذلك أطالب أن تقوم الشرطة والجيش بتمشيط منطقة وادي الملاك لإلقاء القبض علي الأعراب والبلطجية الذين يحملون الأسلحة النارية نهاراً وليلاً ويعتبرون أن من "لا يملك سلاحاً ليس برجل"من جانبه فقد انتقل اللواء عبد العزيز أبو قورة نائب مدير أمن الشرقية وعدد من قيادات إدارة البحث الجنائى إلى محل الواقعة حيث تم الدفع بتشكيلات من قوات الأمن والمجموعات القتالية لاحتواء الموقف و السيطرة عليه والذي قام بدوره بالتحاور مع المواطنين لتهدئتهم وبالفعل نجح في إقناع الاهالي بفتح الطريق بشرط وضع كمائن ثابته ومتحركة بهذه المنطقه خلال 48 ساعه علي الاكثر كما اكد عدد من اهالي البلده اذا لم يتم وضع قوات امنيه وكمائن لتمشيط المنطقه وتامينها سيضطرون الي التجمهر مره اخري وقطع الطريق ولكن هذه المره فلن يستطيع احد احتوائهم .
وقد تحرر بذلك المحضر رقم 692 إدارى المركز لسنة 2012 وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق بإشراف المستشار أحمد دعبس المحامى العام الأول لنيابات جنوب الشرقية .




