غريب امرنا وعجيب حالنا منذ زمن قصير خرج الشعب المصرى بمعظم طوائفه ليثور
خرج من سجن صمته وقهره ليقتل الظلم والاستبداد وقام بثورة عظيمة نحمد لله عز وجل انه اعاننا عليها ووفقنا فيها بفضله وبفضل اتحدانا وتعاونا
لم يمر زمن طويل حتى اختلفنا وتغير امرنا وحاولنا بعد اتحادنا وتعاونا اصبحنا نختلف على من قام بالثورة ومن قاومها نختلف على من دعا لها ومن دعا عليها
نختلف ايضا على من دعمها ومن حاول اجهاضها حتى ظهرت علينا جميع التيارات من كل حدب وصوب وكثيرا ما زادت المسميات وصرنا فى سباق لتبادل الاتهامات ومن يفوز هو صاحب النفس الطويل
وآلان هناك سؤال يطرح نفسه علينا جميعا وهو من يريد ان يختزل مصر ام الدنيا بكل طوائفها فى مجموعة من الحركات والتيارات السياسية والثقافية والدينية ...ألخ
فى مجموعة من الائتلافاتت والمؤتمرات .. لم تمثل هذه المسميات من شعب مصر العظيم بل هى نسبة لا تذكر
ولماذا لا نسمع عنهم من قبل واذا كانوا جميعا يريدون الاصلاح فلماذا يختلفون؟
ايختلفون ليفسدوها ! ام يختلفون ويتقاضون ليظلموها ؟!
ام يتآمرون ليهدموها؟!
هل يمكن لاحدهم ان يتنازل لغيره عن منصب او ماشابه لانه اقتنع انه افضل منه
اكيد لا يمكن فمرض السلطة والجاه والنفوذ خبيث مثل السرطان
لا يفارق الانسان الا بالموت
هل يمكن لاحدهم ان يتنازل لغيره عن منصب او ماشابه لانه اقتنع انه افضل منه
اكيد لا يمكن فمرض السلطة والجاه والنفوذ خبيث مثل السرطان
لا يفارق الانسان الا بالموت


