الخميس، يونيو 28، 2012

الكلاب الضالة تهدد الشراقوة والطب البيطري خارج نطاق الخدمة


2500حالة مصابه خلال ثلاثة أشهر كلفت الدولة 4 ملايين جنيه للعلاج

 
كتبت /أميرة ناصر
 مشكلة جديدة تنضم الى قائمة مشاكل الشراقوة التى لا تنتهى بالاضافه الى ان اغلب ضحايا هذه الكارثة البيئية هم الاطفال الذين أصبحوا فريسة سهله للكلاب الضاله الموجودة بالشوارع والأغرب من ذلك تقاعص المسئولين عن التخلص من هذه الكلاب بسبب خوفهم من منظمات الرفق بالحيوان ومتناسيين حقوق الإنسان والضحية هنا هم المواطنين البسطاء والاطفال الأبرياء.
ولمتابعه الأمر عن قرب تجولت " عين علي الحدث " بين عدد من مستشفيات مراكز الزقازيق وقامت بحصر عدد الحالات المصابة فكانت الحصيلة خلال الثلاثة أشهر الماضية فقط أن وصلت حالات الاصابه الى 2,500 حاله .
والطريف في الامر انة أثناء البحث ظهر تعاون من قبل بعض مديري المستشفيات في حين رفض البعض الأخر التعاون مطلقاً مبررين ذلك بضرورة وجود خطاب رسمي أو طلب رسمي وكأن حصر الاعداد المصابة من الكلاب الضالة أمر عسكري أو نووي لا يجب الخوض فية لا يمكن إفشاء أسرارها لأهميتها وخطورتها .
وبمقابله الدكتور عصام الدين عبدالله مدير مستشفى الزقازيق العام صرح انه حوالي 60% من حالات الاصابه الموجودة هم من الاطفال ونظرا لعدم توزيع كميات  كافيه من المصل بمستشفيات المراكز يحدث تكدس شديد بالمستشفى العام بسب قيام المراكز بتحويل المصابين لمتابعه العلاج للمستشفي العام .
كما أشار الدكتور عصام الى ان النسبة المقررة من هذه الأمصال تم تخفيضها من قبل وزاره الصحة بدون سبب معلوم هذا بالاضافه الى استخدام هذا المصل لجميع حالات العقر التى تتسبب بها جميع الحيوانات بالرغم من ان هذا المصل مخصص لعقره الكلب فقط .
والجدير بالذكر أن هذا المصل يتكلف 500 جنيه وتتحمل الدولة ثمنه كاملا ولا يصرح بتداوله إلا داخل المستشفيات الحكومية فقط مما يعنى ان حاله الاصابه الواحدة تكلف الدوله 1500 جنيه للعلاج اى أنة خلال الثلاث أشهر الماضية وصلت التكلفه التى تحملتها الدوله في المحافظة الى 3.750.000 جنيه
مبالغ باهظة يتم إهدارها بسبب إهمال وتقاعص مديري الطب البيطري في أداء عملهم للقضاء على تلك الكلاب التى تهدد المواطنين عامة والاطفال بشكل خاص كل دقيقه وما خفي كان أعظم فبدلا من إهدار كل تلك المبالغ الطائله في عمل المصل لعلاج حالات الاصابه يمكن القضاء تماما على تلك الكلاب واستغلال تلك المبالغ الطائله في مشاريع أخرى ذات أهميه كتحسين مستوى الخدمة الصحية في المحافظه فالوقاية خير من العلاج .
فهناك تجاهل كبير للمشكلة من جانب مدير مديريه الطب البيطري وكذلك الدكتور حامد عطية نقيب البيطريين هو الأخر الم يتجول بشوارع ومراكز المحافظه وشاهد تلك الكلاب أم ان هناك اهتمامات أخرى لدى نقيب البيطريين أكثر أهميه لديه ومستحوذة على كامل طاقته وانتباهه ذات أهميه عن حياة المواطنين البسطاء وأطفالهم ؟ 
وعلي جانب أخر أدي عدد من المواطنين إستياؤهم الشديد من تكاسل المسئولين في مواجهة تلك الظاهرة متسائلين أليس ملف القضاء على تلك الكلاب الضالة من اختصاص مديريه الطب البيطري أم أنها من اختصاص مديريه أخرى فان كانت المشكلة من اختصاص جهة أخرى فليعلمونا حتى نذهب إليها ونتوسل إليها لتنقذنا وتنقذ أطفالنا.. أم ان هذه المشكلة من اختصاص المواطن البسيط على اعتبار انه المتضرر الوحيد من هذه المشكلة ؟!!
ويؤكد الأهالي ان كان نقيب البيطريين أو أحد مسئولي مديرية الطب البيطري متضررين من تلك الكلاب وان كانت تلك الكلاب قد ضرت احد أولادهم أو أقاربهم  لكنا شهدنا قيام عده حملات مكثفه للقضاء على تلك الكلاب وفى وقت قياسي..