كتب / رضا عبدالنبي
"وكأنك ياأبو زيد ماغزيت" جمله نطق بها كثيرا لسان حال الشارع الشرقاوي بعد ماقام به مدير الامن اللواء محمد ناصر العنتري من حمله مكثفه لتنظيف شوارع العاصمه وبالفعل قامت قوه من المديريه ومعها قوه من الجيش بازاله كافه التعديات والمظاهر الغير حضاريه التي سيطرت علي شوارع الزقازيق .وبالفعل جاءت الفرحه التي غمرت الشارع الشرقاوي والتي لم تدم كثير حتي اعلنت الزباله الحرب مره اخري علي المناطق الحيويه بالمدينه
الامر الذي استدعي بنا نقف دقيقه حداد علي ماحل بالمدينه من تراكم في اكوام القمامه وتحولت الشوارع الي حاله لايرثي لها لما حل بشوارع وميادين الزقازيق لانها الاكبر نسبة فى تعداد السكان وبالاخص ميدان المحطة وشارع البوستة بسبب كثرة المحلات الغير مرخصة بعد ثورة 25 يناير ما تسبب فى شلل تام فى الحركة المرورية بجوار مزلقان السكة الحديد وتشويه المظهر الحضارى لمدينة الزقازيق كما ان اصحاب المحلات يفرضون اتاوات على الضعفاء اصحاب البلات والتهكم على حرمة الطريق والبيع خارج المحلات وعدم الرضاء سبب لإباحة جرائم الاعتداء على حرمة الحياة الخاصة كما عبر عدد من ابناء مدينة الزقازيق عن استيائهم الشديد من الفوضى العارمة (وكل من هب ودب ) اصبح يفرض اتاوات وكل شخص له قانونه الخاص حيث
واضاف محمد امام (مدرس) عن استيائه الشديد من الانفلات الشديد التى اصابت به مدينة الزقازيق فى الفترة الاخيرة وان كل محافظ يريد تسكين مواجع كل مواطن بكلمة (انا هعمل ..انا هعمل)
واضاف سيد مسلم من الزقازيق ان القمامة اصبحت مرضا خبيثا فى شوارع الزقازيق ولكن يجب التخلص منها فى المناطق الصحراوية بعيدا عن المناطق السكنية .
يذكر ان عزازى على عزازى محافظ الاقليم قرر إنشاء مصنع لتدوير قمامة ومخلفات مدينة ومركز منياالقمح بعد أن شاهد تلالا تحتوي اطنانا من القمامة في أثناء زيارته لافتتاح المشروعات التنموية بمركز منياالقمح كما ان ميدان المحطة اصبح مثل (سوق دبى) وهو المنطقة الاشهر فى مدينة الزقازيق الذى يتخلله كثير من المرتزقة لكسب لقمة العيش على حساب جمال ومظهر المدينة