الاثنين، أكتوبر 24، 2011

دقيقة حداد على شوارع وميادين الزقازيق


كتب / رضا عبدالنبي






"وكأنك ياأبو زيد ماغزيت" جمله نطق بها كثيرا لسان حال الشارع الشرقاوي بعد ماقام به مدير الامن اللواء محمد ناصر العنتري من حمله مكثفه لتنظيف شوارع العاصمه وبالفعل قامت قوه من المديريه ومعها قوه من الجيش بازاله كافه التعديات والمظاهر الغير حضاريه التي سيطرت علي شوارع الزقازيق .
وبالفعل جاءت الفرحه التي غمرت الشارع الشرقاوي والتي لم تدم كثير حتي اعلنت الزباله الحرب مره اخري علي المناطق الحيويه بالمدينه
الامر الذي استدعي بنا نقف دقيقه حداد علي ماحل بالمدينه من تراكم في اكوام القمامه وتحولت الشوارع الي حاله لايرثي لها لما حل بشوارع وميادين الزقازيق لانها الاكبر نسبة فى تعداد السكان وبالاخص ميدان المحطة وشارع البوستة بسبب كثرة المحلات الغير مرخصة بعد ثورة 25 يناير ما تسبب فى شلل تام فى الحركة المرورية بجوار مزلقان السكة الحديد وتشويه المظهر الحضارى لمدينة الزقازيق كما ان اصحاب المحلات يفرضون اتاوات على الضعفاء اصحاب البلات والتهكم على حرمة الطريق والبيع خارج المحلات وعدم الرضاء سبب لإباحة جرائم الاعتداء على حرمة الحياة الخاصة
كما عبر عدد من ابناء مدينة الزقازيق عن استيائهم الشديد من الفوضى العارمة (وكل من هب ودب ) اصبح يفرض اتاوات وكل شخص له قانونه الخاص حيث
واضاف  محمد امام (مدرس) عن استيائه الشديد من الانفلات الشديد التى اصابت به مدينة الزقازيق فى الفترة الاخيرة وان كل محافظ يريد تسكين مواجع كل مواطن بكلمة (انا هعمل ..انا هعمل)
 واضاف سيد مسلم من الزقازيق ان القمامة اصبحت مرضا خبيثا فى شوارع الزقازيق ولكن يجب التخلص منها فى المناطق الصحراوية بعيدا عن المناطق السكنية .
يذكر ان عزازى على عزازى محافظ الاقليم قرر إنشاء مصنع لتدوير قمامة ومخلفات مدينة ومركز منياالقمح بعد أن شاهد تلالا تحتوي اطنانا من القمامة في أثناء زيارته لافتتاح المشروعات التنموية بمركز منياالقمح كما ان ميدان المحطة اصبح مثل (سوق دبى) وهو المنطقة الاشهر فى مدينة الزقازيق الذى يتخلله كثير من المرتزقة لكسب لقمة العيش على حساب جمال ومظهر المدينة






يقتلان شابًا ويمثّلان بجثته ويحلقان شعر أمه

 تكثف الأجهزة الأمنية ببني سويف جهودها فى البحث عن شقيقين، قاما بقتل شاب، اختطفاه هو وأمه المسنة، من سوق القرية بإحدى قرى مركز ببا ومثّلا بجثته، وحلقا شعر أمه بعد ربطها بعامود كهرباء ونزع ثيابها أمام أهالى القرية أخذًا بالثأر. 
يذكر أن المجنى عليه ويدعى تامر سيد عبدالمولى (24 سنة) والمقيم بقرية "البرانقة" مركز ببا، قد قام مع أبناء عمومته بقتل أحد شباب قرية منشأة كساب بمركز إهناسيا، ويدعى حلمى عز الدين أحمد (27 سنة) فى منتصف يوليو الماضى بسبب نزاع بينهما بسوق المواشى ببلد الآخير.

تربص بالمجنى عليه كل من حمادة عز الدين علي (22 سنة) وخميس عز الدين علي 24 سنة شقيقى القتيل والمقيمين بقرية منشأة كساب بمركز إهناسيا، حتى عثرا عليه مع والدته بسوق القرية فقاما بخطفهما تحت تهديد السلاح وعند مدخل القرية انزلوهما وتم ربطهما بعامود كهرباء وأطلقا على المجني عدة طلقات نارية في أنحاء متفرقة بالجسد أمام أمه المربوطة معه حتى لقى مصرعه.

ويرى محمد عباس حسن "فلاح" شاهد عيان أن الشقيقين وبعد أن تأكدا من مصرع المجنى عليه تامر سيد عبدالمولى، قاما بحلق شعر أمه، ونزعا عنا ثيابها بالكامل ووضعاها بسيارة ربع نقل عارية، وتنقلا بها بين حوارى القرية، وبعض القرى المجاورة وهم يطلقون الأعيرة النارية ثم ألقا بها على الطريق السريع وفرا هاربين.

وأضاف الشاهد أن قيادات مركز شرطة ببا برئاسة الرائد محمد الخولى، رئيس مباحث ببا لم تنتقل إلى القرية إلا بعد التأكد من انتهاء هذين الشقيين من جريمتهما وفرارهما وقاما بنقل المرأة المسنة إلى المستشفى العام وهى فاقدة للوعى.

تم إخطار النيابة وأمر المستشار حمدي فاروق، المحامي العام لنيابات بني سويف، باستدعاء الطبيب الشرعي لتشريح الجثة ومعرفة سبب الوفاة، وسرعة ضبط الجناة والسلاح المستخدم في الجريمة.

المصدر:الاهرام