السبت، يناير 07، 2012

ضحكة المساجين - علي الحجار - عبد الرحمن الأبنودي


تغازل العصافير قضبانها
زنزانة لأجلك كارهة سجانها
دوق زينا حلاوة الزنازين
على برشها بتمدد أطرافك
سجانك المحتار في أوصافك
مهما إجتهد ما هيعرف إنت مين
طوبى لكل المسجونين باطل
في زمن بيخدعنا وبيماطل
يا شموس بتبرق في غرف عتمين
أما إللي خان ناسك وأوطاني
م الهيبه حاطينه في قفص تاني
يصحى وينعس والجميع واقفين
ومصر عارفة وشايفة وبتصبر
لكنها في خطفة زمن تعبر
وتسترد الإسم والعناوين
يا دي الميزان إللي طلعت لفوق
بينزلوك بالعافية أو بالذوق
دول مش بتوع الصدق في الموازين
الثورة نور وإللي طفاها خبيث
يرقص ما بين شهدا وبين محابيس
والدم لسه مغرق الميادين
الحزن طايح في قلوبنا بجد
مافضلش غير الشوك في شجر الورد
غلط الربيع ودخل في أغبى كمين
وفي إنتظار تياس مع الأيام
غيرك في قفصه بيضربوله سلام
وأنت الجزم قبل الكفوف جاهزين
ومصر عارفة وشايفة وبتصبر
لكنها في خطفة زمن تعبر
ومصر عارفة وشايفة وبتصبر
لكنها في خطفة زمن تعبر
وتسترد الإسم والعناوين
ياعم أقعد بس وإشرب شاي
الدنيا ماشية وشعبنا نساي
والبركة في الشاشة وفي الجرانين
وإذا هوهو قوم إعلن الأحكام
وكل بق تلجمه بلجام
ومش هتغلب تطبخ القوانين
يا مصر هدي وإنت بتفوتي
الصوت في صمته أعلى من صوتي
أدي السجين إللي مبتش حزين
وإللي يقف في وش ثوارها
ما هيورث إلا ذلها وعارها
وإللي هيفضل ضحكة المساجين
ومصر عارفة وشايفة وبتصبر
لكنها في خطفة زمن تعبر
ومصر عارفة وشايفة وبتصبر
لكنها في خطفة زمن تعبر
لكنها في خطفة زمن تعبرر


رضا عبدالنبي يكتب : ثوره " 25 يناير " تمثيليه اشترك فيها الشعب والشرطه والجيش


ماجرى في مصر منذ 25 يناير حتى الآن ''تمثيل''

إن ما جرى في مصر منذ 25 يناير حتى الآن من ثورة واستفتاء دستوري وانتخابات برلمانية ومحاكمات لرموز النظام البائد، وكذلك انتخابات الرئاسة المقبلة أنه ''تمثيل''.
فأقل مايصف حالنا الان هو ''اننا نمثل أننا عملنا ثورة ونمثل أننا أجرينا انتخابات، وأيضا نمثل أننا نجرى محاكمات لرموز النظام.. ومشكلتنا الحقيقية أننا لم نصدق بعد أننا قمنا بثورة''.
فالشعب المصري يدفع ثمن الأخطاء التي ارتكبها المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شئون البلاد منذ تنحي الرئيس السابق عن الحكم في 11 فبراير من العام الماضي، وأيضا أخطاء ما يُعرف بـ ''الاغلبيه الصامتة''.فأن مصر الآن تخوض تجربة لم يراها الشعب المصري ولا المجلس العسكري ولا الحكومات التي توالت على مصر خلال الفترة من تخلي مبارك عن الحكم حتى الآن. وقال إنها تجربة ''فريدة''، وكل جهة ترى أنها تملك الحرية المطلقة.
فلا احد ينكر ان هناك تجاوزات من قبل رجال القوات المسلحة في أحداث مجلس الوزراء الأخيرة، وأيضا هناك أخطاء من جانب الثوار ''.
اما الحديث عن وقوع صدام بين الشعب والجيش يوم 25 يناير المقبل - الذكرى الأولى للثورة – هو ''هدم لآخر أمل لثورة مصر''،  ''فمن يخرب أي منشأة هو عدو لمصر وللمصريين''.
''نحن في كي جي وان ديمقراطية وسياسة''، لذا فعلي الجميع أن ينظر إلى الأمور بتفاؤل .

فالرئيس السابق حسني مبارك تحول إلى ''شخص منتقم من مصر''، بعد محاولة اغتياله في ''أديس أبابا'' مطلع تسعينيات القرن الماضي . لذلك فإن ''ثوار مصر سالت دمائهم لا من أجل أشخاص يتسارعون الآن على المناصب وكراسي السلطة'' .
وكان لابد من وضع دستور جديد للبلاد بعد قرار مبارك التخلي عن الحكم، ثم إجراء انتخابات مجلس الشعب وبعدها انتخاب رئيس الجمهورية الجديد !!! . قد يبدو ذلك الحديث بعد فوات الآوان ولكن لابد من الانتباه جيدا للحفاظ علي ثورتنا ومكتسباتها حتي لاتضيع بين صفحات التاريخ فتصبح مجرد ذكري عشنا حلاوتها وفرحتها مده 18 يوم وتجرعنا مرارة خوف والم وحزن مده 347 يوم فاستيقظوا ابناء مصر ثورتكم صنعها الابطال ويسعي لجني ثمارها الاوغاد .