· وادي الملاك علي وشك الانفجار بين الاهالي والأعراب
· أهالي المجني عليه الأعراب لديهم الأسلحه ونحن لانملك سوى العصا وسننتقم من القتله
![]() |
| أحد البلطجيه أثناء حرقه |
متابعة / رضا عبدالنبي ونورا حمدي
فى ظل حالة الفراغ الأمنى الذى شجع محترفى سرقة السيارات الحديثة على التخلى عن حذرهم فى اصطياد غنائمهم، فأصبحت جرائمهم تتم فى وضح النهار، بعدما صارت سرقة السيارات نشاطا منظما تقوم به عصابات أكثر تنظيما، وفيما سجلت محاضر الشرطة نحو 10 آلاف حالة سرقة سيارت منذ ثورة يناير، لم تتوقف هذه الشكاوى من استمرار الظاهرة فى ظل عدم مواجهتها جديا، حيث يتربح اللصوص من تهريبها وبيعها حتي أصبحت سرقة السيارات من الظواهر الخطيرة بعد ثورة 25 يناير .
ففي ظل الغياب الامني اضطر الاهالي الي الرجوع الي قانون الغابه الذي فيه كل يأخذ حقه بذراعه فيذكر ان قامت قرية هرية رزنه بمحاصرة اثنين من البلطجية وضربهم حتي فارقوا الحياه ولم يكتفي الاهالي بذلك بل قاموا بالتمثيل بجثثهم ليكونوا عبرة لغيرهم ممن تسول له نفسه بترويع المواطنين .
ثم جاء وادي الملاك التابع لمركز أبوحماد والذي يعد من أكبر بؤر تجمع البلطجيه وقطاع الطرق من الاعراب علي هذا الطريق المؤدي الي القاهره / الاسماعليه الزراعي حيث قام الاهالي بالانتقام من احد البلطجيه لقتل احد ابناء البلده ويدعي محمود محمد إبراهيم يوسف (29 سنه) ويعمل مدرس وإصابة أخيه عبدالله (22 سنة) بطلق ناري في ساقه ويعمل سائق
عائله المجني عليه :
وكان لــ " عين علي الحدث " اللقاء مع اهالي المجني عليه ففي البدايه انتقلت الي الجريدة الي مستشفي الجامعه بالزقازيق حيث يرقد شقيق المجني عليه ( عبدالله ) الذي روي قصه اصابته ووفاة اخيه من قبل بعض أعراب تلك المنطقه فيقول انه اثناء قيامه هو وأخيه بزيارة منزل عمه الذي يقع علي أطراف قريه الثمانين وكانوا مستقلين سيارة اخيه الخاصه إذ فوجئوا بوجود سيارة ماركة بيجو 504 بيضاء اللون علي بعد امتار منهم ويقف بجانبها خمس اشخاص فظننا انهم بحاجه الي المساعده وبمجرد اقترابي وشقيقي اليهم فاذا بكل واحد منهم يستل سلاح ناري عباره عن رشاش آلي ويقومون بإطلاق النار علينا فأصيب أخي في صدره ( والذي توفي علي أثرها ) وجاءت إصابتي انا في الساق ولم أدري ماحدث بعدها الا وانا في المستشفي ويخبروني بان اخي توفي واهل البلده امسكوا بأحد البلطجيه وقتلوه الا انني مازلت بان نار قلبي لم تبرد حتي يتم الامساك بالباقين وقتلهم كما فعلوا بأخي ولو كنت مع اهل بلدتي لما اكتفيت بقتله وحرق جثته ولكن " قطعته بأديا " .
وبسؤال الدكتور محمد حسن إبراهيم الطبيب المعالج لعبدالله الذي اكد انه انتقل الي المستشفي علي أثر إصابته بطلق ناري نافذفي الفخذ والذي تسبب في حدوث تمزق ببعض الاوعيه الدمويه وعليه تم إجراء الكشف الطبي عليه عن طريق مستشاري الاوعيه الدمويه ومنذ دخوله الي المستشفي تم تحرير المحضر اللازم وابلاغ الجهات المختصه لاتخاذ الاجراء القانوني اللازم تجاهه كما ان حالته الان مستقره تماما .
والد المجني : الحكومه عارفه البلطجيه وليه سايبنهم !!
وبالانتقال الي وادي الملاك حيث تستقر عائله محمود وبمقابلة والده الذي حاول الظهور متماسكا لاظهار حقيقه الواقعه التي راح ضحيتها احد ابنائه وإصابة الاخر أكد ان تلك المنطقه تجاوز بها الحد من اعمال بلطجه وسرقه ونهب من قبل مجموعه الاعراب الذين يسكنون تلك المنطقه ولا احد يستطيع ردعهم حتي اصبح القانون في السرقه والنهب بتلك المنطقه إما تسليم ما معك من ممتلكات او سيارتك او الموت ولكن بعد وفاة ابني فأقسم لن يضيع دمه هدرا وقتل احد هؤلاء البلطجيه ليس كاف ولكن تطهير المنطقه بالكامل من هؤلاء القتله الذي لا رحمه ولا دين لهم فان كانوا يمتلكون السلاح ونحن نمتلك العصا الا انني اتوعدهم بالثار لدم ابني الذي احتسبه عند الله شهيد ويضيف الحاج محمد انه لايبرأ احد من التواطؤ والتستر عن هؤلاء البلطجيه فالكل يعلمهم ويعرف اماكنهم اذا فلماذا الصبر عليهم وتركهم يسرقون وينهبون ويقتلون اولادنا .
ويضيف عصام محمد الشقيق الاكبر للمجني عليه انه حتي الان لايصدق ماحدث كيف خطف اخوه من وسطهم في طرفه عين كهذه ولابد من التدخل السريع من قبل المسئولين لحمايتنا من هؤلاء البلطجيه الذين استحلوا اموالنا ودماءنا ويفعلون بنا مايشاءون دون اي حراك من الاجهزه الامنيه فهل الداخلي هاو الجيش غير قادرين علي ردع هؤلاء ؟؟!!!!!! فان كانوا لا يستطيعون ردعهم فسيعود قانون الغابه لتلك المنطقه وسيعم الخراب علي الجميع .
كما سيطرت حاله من الحزن الشديد والبكاء علي أقارب وجيران محمود الذي شهد له أهل بلدته بحسن الخلق وسبقه لفعل الخيرات فأخذت خالة محمود وتدعي (عفاف عبدالعزيز) في البكاء والعويل وتردد في اسمه قائله لا أمان لنا بعدك في البلد ان لم ينتقموا من االبلطجيه الا اننا لم نستطع التحدث مع والدة المجني عليه لما أصابها من فاجعه شديده في فقدان ولدها الذي لم يكمل ال (30 عاما) ومازال وابنه في عمر الزهور .
وأضاف احمد أشرف شاهد عيان ان اهالي هؤلاء البلطجيه معروفين بالبلده ومعروفين للداخليه ولكن لا أحد يتحرك ويتركون البلده فريسه لهؤلاء الذئاب البشريه .
ويضيف فرج عبدالقادر انه منذ فتره جاء الدكتور عزازي محافظ الشرقيه الي هذه المنطقه لتفقدها ولكنه لم يفعل شيئ ملموس لها وعاد الي مكتبه وكأن شيئا لم يكن وكذلك شأنه شأن عدد من رجال الامن والمسئولين الذين ينتظرون وقوع الكارثه حتي ينظروا الي حالنا ولا يقدمون اي حلول لمشاكلنا مع البلطجيه .
وعلي جانب اخر اكد عدد من اهالي القريه ان الاعراب ممن تربطهم صله بالبلطجي الذي قاموا بقتله يتوعدون اهالي القريه بالانتقام ويحاولون مرارا وتكرارا اطلاق النار بصفه مستمره لترويع الاهالي ومحاولة إخراج جثمان المجني عليه (محمود) من قبره ليقوموا بحرقه كما فعل اهالي البلده بالبلطجي ومازالت النار مشتعله بين الاهالي والبلطجيه من الاعراب .
ومن جانبه يطالب اهالي المنطقه بضروره عمل كمائن ثابته ومتحركه وعمل دوريات مستمره لتمشيط المنطقه بالكامل لتفادي وقوع اي صدام بين الاهالي والاعراب مما قد يترتب عليه عواقب جسيمه لا تحمد عقباها فيما بعد .
![]() |
| شقيق المجني عليه |
![]() |
| والد المجني عليه وأحد أقاربه يحمل جلبابه ملطخ بالدماء |
![]() |
| شقيق المجني عليه وحمل ابن المجني عليه |
![]() |
| والد المجني عليه |
![]() |
| والدة المجني عليه |


















